الخميس، 13 فبراير، 2014

10 أشيــاء يجـب أن تفعلهـــا قبــل أن تمـــوت!

من طرف kol che  |  نشر في :  3:44 ص

  10 أشيــاء يجـب أن تفعلهـــا قبــل أن تمـــوت!

 

الحيــاة – مهمـا طالت – قصيــرة جداً .. قصيــرة جداً لتقضي معظمهــا فى أمــور بائســة ، لا تفيــدك لا فى حيــاتك ولا بعــد ممــاتك ..
الكثيـــرون منكم يقضــون حياتهم فى جحيــم حقيقي منذ أن يستيقظ صبـاحاً إلى أن ينــام مســاءاً .. قلق ، اضطراب ، خوف من المستقبل ، خوف من الحاضر ، استحضــار لماضي كئيب ، تضييع الفرص ، الرعــب من المصائب المفاجئــة .. الخ ..
الحيــاة قصيرة جداً ياصديقي ، ومن الخســارة جداً ان تضيعهــا فى كل هـــذا الهُـــراء !
من فضــلك ، حاول ألا تمـــوت قبــل أن تقوم بهذه الأمـــور العشـــرة فى حيــاتك !
 ***************************

اقـــرأ .. واقــرأ .. ثم اقــرأ

 

تذكــر دائمـاً ان الفرق الوحيــد بينك وبين الحيــوان – عفــواً – هو أنك تكتســب خبرات ، وتفكـــر .. واكتسـاب الخبرات والتفكيــر لا يتم إلا من خــلال المعطيــات ، التى غالبــاً تحصــل عليها من وراء القــراءة ..
عِش حياتك كلها قارئـاً .. حاول  ألا تدخــل قبــرك إلا وقد قرأت شيئــاً أو شيئيـن عن كل ما أثار اهتمــامك فى كل مراحلك العُمـــرية ؛ لأن القــراءة – ببساطة – هي الشيئ الوحيــد الذي يجعــلك تعيش حيــوات أخـــرى لم تعشها ، فى أزمنة لم تشهــدها ، وفى عقــول أشخاص لم ترهم ولم تمــر بظروفهم ..
فقــط القراءة هي التى تجعلك تشعـــر انك لم تعش حياة قصيــرة ، بل عِشــت مئات السنيـــن !
 ***************************

تخــلص من الأوغـــاد !

 

فى حيــاتك الطويلة إن شاء الله ، سيقع فى طريقك مجموعة من الأوغـــاد .. تعرف حتمــاً هذا النوع من الشخصيــات القميئــة الكريهة التى تحيــل الوجود ذاته إلى جحيــم لا يُطــاق ولا يُحتمـــل ..
فوراً ، وبمجرد أن تتأكد ان وجودهم مُزعج لك ويسبب لك الضيق أو المشــاكل .. اطــردهم من حياتك شر طــردة ، ولا تُلقِ لهم بالاً على الإطــلاق ..
تخلص من الأوغـــاد بلا أدنى تفكيـــر ، أو تردد ، أو شفقـــة ! .. اجعلهـا عادة مستمــرة في حياتك ..
 ************************

تحوّل إلى ( جمعيــة خيـــرية متنقــلة ) !

 من اليـــوم ، اعتبــر نفســك أنك لا تمثــل شخصاً أو كياناً واحداً .. تحوّل إلى جمعيــة خيرية تسيــر على قدميــن ..
 كل يوم تخـرج فيه من بيتك ، انشــر الخير حولك .. صدقة هنا ، مساعدة مالية هنا ، استشارة مجانية هناك ، نصيحة مهنيـــة لزميل عمــل ، رد على سؤال فى تخصص عملك ، تبــرع لحملة خيرية ، زيــارة لملجــأ أيتـــام .

 إلى جانب المعنى الروحي والديني والأخــروي ، فأنت أيضــاً بهــذا الأسلوب ستشعــر أنك تعيش حيــاتك كإنســان حقيقي .. لن تصــدق مدى السعـــادة والفخـــر بالنفس والإنتعــاش الذي ستشعـــر به كل يوم يمــر عليك ، وقد قمتَ بعمــل وجـــه من أوجــه الخيـــر ..
 أعتقــد أن ( العشــرة ريــالات ) التى تصــرفها كل يوم فى الجلوس على المقــاهي ، إذا ساهمت بها على شكــل صدقة لفقيــر ، أو إعانة لمحتــاج ، أو مساعدة انسـانية لأي مؤسسة خيــرية .. ستشعــر وقتئــذ أن وجودك فى هــذه الحيــاة له قيمة ومعنــى ، أكبــر بكثيــر من الجلوس على المقــاهي واحتســاء القهــوة والتدخيــن طوال النهــار كمصنــع كيمـاويــات..
لا أعتقـــد انك تختلف معى فى هذه النقطـــة !
 ***********************

اتـــرك وظيــفتك التى تكـــرههـــا 


طبعاً لا أقصــد أن تذهب غداً لتلقى ورقة الاستقــالة فى وجه مديرك ، وتعلن له أنك تحــررت من هذا العمل البغيض ، لتقضى بقية عمـــرك عاطلاً ..
 أقصــد أنك – من الآن – يجب أن تبــدأ فى التخطيط لخلق مســار جديد لحيــاتك المهنية الوظيفيــة فى المجــال الذي تحبه وترغبــه ، بعيداً عن وظيفتك المملة البغيضــة .. من المؤسف أن تقضى عُمــرك كله فى مزاولة عمل تكرهه بجنــون ، ثم تتـــركه لتمــوت !
 ابدأ فى خلق فرصــك بنفســـك ، وتحرر – تدريجيــاً – من استعبــاد الوظائف .. ابدأ فى دراسة مشــروعك الخاص ، والامكانيات والادوات المطلوبة .. ثم بهــدوء وثقة إبدأ فى التنفيـــذ ، حتى ياتى اليــوم الذي تتحــرر فيه من وظيفتــك الكــريهة إلى الأبد !
 ************************

 حــسـّن عاداتــك

 

 لا أحد منا يولـد ملاكاً .. كلنا لدينـا عادات خاطئة أو مشينة أو ربمــا كارثيــة ( ولو نفيــتَ ذلك عن نفســك فأنت أسوأ ممــا تظن بالمنــاسبة ! ) .. جميعنــا لدينا سِجــل حافل بالاخطــاء والخطــايا والعادات السيئة المُدمـــرة ..
 حاول ان تنسـف هذه العادات السيئة المؤثــرة على استمتــاعك بالحيــاة .. لماذا تصـمم على الكذب فى كل المواقف ، وتبدو دائمــاً فى الموقف الأضعــف ؟ .. لا تكــذب ، لأنك ومن تكــذب عليه ستموتان يومـاً ما .. الأمــر لا يحتـــاج كل هذه المشقـــة !
 لماذا تصــر على التدخيــن وتدمر صحتــك ؟! .. لماذا تصمــم على كتــابة شتــائم بذيئـــة فى التعليقـــات على مقالات أراجيـــك أو الفيسبـــوك بلا توقف من باب التسليـــة والتهريج ؟! .. لماذا تصمم على الاكل كالثيــران البــرية ، حتى تحوّلت إلى دبابة لحــم تمشي على الأرض هونــاً ؟! .. إلخ ..
 غيــّر عاداتك إلى الأفضـــل .. أو مُــت وأنت تحــاول على الأقل !
 ************************

لا تتدخــل فى حياة الآخريـــن

 

وهي واحدة من أهم الأشيــاء التى يجب أن تحــافظ عليها مادُمتَ حيــاً في رأيي ..
 تعرفــون هذه النوعيــة من البشــر الذين لا يعنيــهم أي شيئ فى الحيـــاة سوى قولبـــة الناس وتصنيفهــم على هواه الشخصــي :
 هذا كافر ، وهذا مُلحد ، وهذا أحمق ، وهذا غبي ، وهذا معدوم الموهبة ، وهذا قذر ، وهذا ضــال ، وهذا يتبع منهجــاً خاطئــاً ، وهذا لن يشم رائحة الجنـــة ، وهذا شكله عجيب ، وهذا غريب الأطوار ، وهذه لم تتــزوج بعــد لأنها غير بريئة ، وتلك تبـــدو متحررة أكثر من اللازم .. إلخ ..
 صديقي ، أنت بشــر .. جثة متحركة تسيــر على قدميـــن ، سينتهى بك الحال إلى قبـــر مُظلم .. لست إلهــاً ، وليس دورك أن تقيـــّم أي أحد على الإطلاق .. عِش حيــاتك بالقيـــم التى تحب أن تعيش بها ، وترى أنها الأصح – من وجهة نظــرك أنت – ولا تتدخــل فى حيــاة الآخرين ولا تحـــدد مصــائرهم على الإطلاق ..
 الناس خلقهــم الله مختلفيـــن بإرادته ، وليس دورك اطلاقاً أن تقيّم الناس وفقــاً لقيمك وأهواءك وطموحاتك ونظرتك عن الحيـــاة وادواتها وكيفية التأقلم معهــا .. لا تتجــاوز حدودك ، ولا ( تفــرض ) تصــوراتك عن الحيـــاة على غيــرك أبداً ..
 ***********************

لا تحــزن أكثر من اللازم

فى حياتك الطويلة – بإذن الله – ستفشـل كثيراً جداً .. ستمر بمواقف مليئة بالاحباط والاكتئاب والاحراج والغضب والنفـور والضيق والغباء .. سترى بعينيــك مشاهد مؤلمة ، وأصدقاء يرحلــون ، وأعزاء يغادرون الحيـــاة ويتركـــوك ..
 كل هذه الامور تدعو للحــزن فعلاً ، ولكن لا تتــركها تهزمك وتسيطــر على حياتك بشكــل كامل ، فتتحــول إلى نهـــر راكد كئيب من الاحزان والغضب والفشــل .. فقـــط اعطها حجمهــا ، وتخطّها بأسرع ماتستطيــع ، وذكــّر نفســـك أنك أيضــاً ضيف على هذه الحيـــاة ..
بإختصـار : لا داعي أن ( تقـــرف نفســك ) أكثـــر من اللازم ، طالمــا سترحل فى النهاية وتترك كل شيئ !
**************************

أنت مَـلـِك حيــاتك .. لست جنـدياً للآخرين

 

إيــاك ، فإيــاك ، ثم إيــاك ، ان تتـــرك عقلك ووعيـــك وكيانك يتشكّـــل بأمـــر من الآخرين .. لا تكن جنديــاً مخلصــاً للآخرين ، يستمتعـــون هم بتسييـــرك فى الطريق الذي يرغبـــون ، ويفكـــرون لك ، ويأمرونك ، ويخبــرونك انهم الأدرى منك ، والأصـــح .. وأنهم يهـــدوك إلى سبيــل الرشـــاد .. ويحصــدون من وراءك مكاسبهم الدنيـــوية والسياسية والاجتمــاعية ..
 حياتك قصيـــرة ولن تتكـــرر .. لا تقضها ذليــلاً للآخرين فكـــرياً وانســانياً وعقليــاً وحتى روحيــاً .. استقــل بنفسك ، وفكــر بنفســـك ، وافشــل بنفســك ، وانجح بنفســـك .. لا تسمح لنفســك ان تنفـــذ أوامر صادرة من أي بشـــري كــان إلا إذا كنت مقتنعــاً بها تمــاماً ..
 عِش دور بطــل الفيـــلم ، ولا تعتبــر نفســـك ( كومبــارس ) لحيــاة الآخرين ، تكتفي بالظهــور فى مشــهد أو مشهــدين ، ثم تــترك كل هذا وتمـــوت ..
 لا تتحمـــل أخطــاء سياسيــة أو فكـــرية أو طائفيـــة أو دينيــة أو مهنيــة أو مجتمعيــة لأي فصيـــل او فئة ، وتكون طــرفاً فى النزاع ، لمجــرد أنك تعوّدت على سماع الاوامـــر وتنفــيـذها بلا مناقشة ..
 صدقنــى ، هذه النقطـــة تحديــداً سبب ضياع الكثيــرين جداً من شبــابنا ، وأم الكوارث التى تنهــال على رؤوسنا كل يوم فى هذه المنطقــة الجميلة من العــالم !
 **********************

اختـــر شريــك حيـــاتك


 مهمـا كانت خلفيتك الثقافية والاجتمـاعية والطائفية وحتى الدينيــة ، اختيــار شريك حيــاتك سيقــودك إلى أحد طريقيـــن :
 الأول : أن تستمــر فى الحيــاة ، وتستمتع بها ، وتقــاوم شــرورها بكل قــوة .. باعتبـــار ان شريك حيــاتك يســاعدك ويشــد من عضـــدك ..
 الثاني – وهو الشــائع – : أن تفكـــر انت نفســـك فى الانتحـــار .. باعتبــار أن شـــريك حيــاتك ( أيضــاً ) يســاعدك على هذا التـــوجه ، ويجعله محببــاً وليس بهــذا الســوء ..
 عندما تختـار شريــك  حيــاتك ، لا داعي لأن تتعـــلل بعلل عاطفية حمقــاء غيــر مفهومة إطلاقاً ، وليس لها أي تأثيـــر في الحيــاة .. اختــر شريك الحيــاة الذي يتوافق مع آليـــات عقلك وشخصيتــك وأسلوبك فى الحيـــاة ..
أو مُت وانت تحـــاول !  10 أشيــاء يجـب أن تفعلهـــا قبــل أن تمـــوت! 
 *********************

اخـــدمـوا غـــرابتـــكم

 

إذا رأيت نفســك تشبـــه الناس فى طريقة حيـــاتهم ، وأسلوبهم ، وتعاطيهم مع الحيـــاة .. فأنت للأســف مخلــوق آخر من ضمن مليــارات البشــر الذين جاؤوا الدنيـا وعاشوا على الأرض ، ياكلون ويشــربون ويتزوجون ، ثم يشيخـــون .. ثم يموتــون ..
دائمــاً اشتغــل على غرابتك .. عِش غريبــاً مفكــراً ، ابدع أفكــاراً جديدة ، إظهــر بمظهــر غريب – لا ينـافى قيَم مجتمعـــك – ، أدي أدواراً غريبة ، اكســـر عادات مُجتمعيــــة متوارثـــة لا تفيـــد .. لا تفكــر أبداً كما يفكــر الآخرين ..
 النتيجـــة : سيُعــاديك الجميـــع .. من قـال أن هذا مهم ؟ .. فليذهــبوا إلى حيثَ ألقت ! .. هذه حيــاتك ، وستعيشها مرة واحدة ، ومن حقـــك أن تعش فيها غريبــاً مُحطمــاً للقــواعد ، طالمــا لا تخالف القيم الدينية والانسـانية النبيلة ..
******************
مرة أخرى ، تذكــر أن حيــاتك هبـــة لن تتكـــرر .. لا تُضيّعها فى القلق والخوف والنــدم .. ولا تضيعها فى إثارة العداوات والنعـــرات ، ونشــر الكراهية فى كل مكـــان ..
هدفك فى الحيـــاة ( والغرض من وجودك فيها ) اكثـــر نُبــلاً واهمية من إضاعتـــه فى هذه الأمـــور الفارغـــة !
هذه العشــرة امــور هي كل ما أنصحك به – وأنصح نفســي ايضــا – .. ولكنها ليست كافيــة وليست كاملــة ..
ماذا لديــك لتضيفـــه إلى هذه القائمـــة ؟!

 


الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

تقـرير : مايكروسوفت سارعت بشـراء نوكيـا بعد علمها بتوجهها لإستخدام الاندرويــد

من طرف kol che  |  نشر في :  1:46 ص

تقـرير : مايكروسوفت سارعت بشـراء نوكيـا بعد علمها بتوجهها لإستخدام الاندرويــد


تقـرير جديد صادر عن صحيفة النيويورك تايمـز ، يكشف بعض الحقائق حول تفاصيــل المُفاجئـة ، التى قامت من خلالها مايكروسوفت بالاستحواذ على قطاع الاجهزة الذكيــة في نوكيــا ، والاستيلاء على براءات اختــراعها وموظفيها ، مقابل 7,2 مليــار دولار ..

التقــرير يكشف أن مابين العامين 2012 و بدايات العام الجاي 2013 ، كانت نوكيـا قد ضاقت ذرعاً بنظام تشغيل الويندوزفون – الذي تطوره مايكروسوفت -  والذي تستخدمه فى هواتفها الذكيــة ، وبدأت بالفعــل فى إجــراء اختبارات وتجــارب ومناقشــات حول نظــام الأندرويــد ، للبدء فى تفعيــله فى هواتفها الذكيــة ..
وتقول الصحيفة ان تجــارب نوكيــا حول الاندرويد على هواتفها كانت نتائجه جيــدة جداً .. مما جعل الادارة تفكــر جدياً فى اتخاذ خطــوات ما ( لم تكن معروفة وقتها ) للبدء فى التخلي عن الويندوزفون ، والتحول إلى نظــام الأندرويد ، فى حال ظل الوضع متعثــراً كما هو ..
حتى على مستــوى التصريحات ، كان الرئيس التنفيذي لنوكيــا ” ستيفن إيلــوب ” خرج فى أوائل هذا العام قائلاً أن الشائعات التى تدور حول عزم نوكيــا إطلاق هاتف ذكي يعمل بنظام الأندرويد هي صحيحة تمــاما.. ولكن نوكيـا – وقتئذ – كانت ملتزمة مع مايكروسوفت .. إلا أن كل شيئ ” ممكن ” مع الوقت ، بحسب تصريح إيلــوب..
المؤكــد أن كل هذه التصـريحات والتسريبات ساهمت فى جعــل مايكروسوفت تتقدم ســريعاً بعرضها إلى نوكيــا ، قبل أن تتحول الشــركة الفنلندية العمــلاقة المتعثرة إلى نظــام الأندرويد فى تشغيل هواتفها ، وهو النظــام الأكثــر شعبية واستخداماً حول العــالم ..

السبت، 18 مايو، 2013

سلوك المشترى - Consumer Buying Behaviour

من طرف kol che  |  نشر في :  1:41 ص

سلوك المشترى - Consumer Buying Behaviour

لطالما أعتقدت أن هناك 3 كلمات سحرية تصنع الفارق فى هذا العلم التسويقى، وهما حاجة (Need)، و زحام (Crowd)، و تميز أو تمييز (Differentiation)..
ولأن قصة كل كلمة أكبر من التى تسبقها، فسأهتم هذه الفترة بالكلمة الأولى ، وهى الحاجات Needs
من المعروف أن اكتشاف حاجات الناس وتلبيتها هو أساس علم التسويق، وبدونه يصبح الأمر أشبه بلعبة البيع التقليدية، ومن هنا كانت تعاريف خبراء التسويق للتسويق على أنه تلبية وإشباع حاجات العملاء بطريقة مربحة
كم يبدو الأمر سهل ؟!
إن أصعب شئ فى التسويق فى هو أن تصل بشكل واضح إلى مايحتاجه الناس بالفعل، ولهذا قصة كبيرة ربما أعرضها فى وقت قادم، ولكن يكفينى الآن أن أخبرك أن الشركات الكبرى ضللتها الاستبيانات والبحوث التسويقية الضخمة من أجل معرفة احتياجات الناس، ومن أشهر الأمثلة شركة نوكيا عندما أكدت بحوثها التسويقية أن الناس لن تتقبل فكرة أجهزة محمول تعمل باللمس، وشركة كوكا كولا التى زعمت بحوثها التسويقية أن محبى كوكا كولا فى حاجة إلى تغيير مذاق كوكا كولا التقليدى فى ذلك الوقت، وفشل المنتج الجديد حينها فشل كبير
وخلاصة هذا التحير والصعوبة فى تحديد احتياجات الناس هو فى رأيى وفى أغلب الأحوال أن كثير من الناس أنفسهم لا يعرفون بشكل مؤكد ماذا يريدون ولماذا يريدون
من هنا جاءت أهمية دراسة سلوك المشترين، ودراسة سلوك المشترين هذا يعتبر من أمتع وأهم الأجزاء فى علم التسويق، وأحياناً أقول لنفسى لو لم نفهم فى التسويق غير هذا الجزء الذى يهتم بالناس واحتياجتهم لكفى، ولحققنا نجاح باهر فى أى مشروع نريد تحقيقه
المشكلة الوحيدة عند دراسة سلوك المستهلكين أنه لايوجد نظرية أو نموذج موحد يمكننا الاعتماد عليه من أجل فهم كيف يشترى ولماذا يشترى الناس، وماهى الدوافع والرغبات الأكيدة التى تفسر سلوكهم، ولكنك ستجد العديد من النظريات والمقترحات والآراء التى استنبطها علم التسويق من علوم الاجتماع وعلوم النفس والنفس الاجتماعى والاقتصاد..
دارسة سلوك أى مشترى يمر على خطوات أساسية بدءاً من تحديد وإدراك  الحاجة، والبحث عن المعلومات، وتقييم البدائل، واتخاذ قرار الشراء، ثم شعور وسلوك مابعد الشراء

اشتراك
الحصول على كل المشاركات لدينا مباشرة في صندوق البريد الإلكتروني

تدعمه Blogger.
back to top